
هذه الصلاة التي يؤديها المسلمون في يومهم خمس مرات فرضًا،
ولا يتركونها ما بقيت فيهم قدرة واستطاعة، ويتركون لأجلها طِيبَ النَّوم، وانشغالَ العمل، هي كحضن الأم الدافئ الذي يلجأ إليه الطفل الصغير كلما أفزعه شيء،
وهي أشد ما ينبغي أن يحرص المسلم على تعلمه وتعليمه..
وفي هذا الكتيب التفاعلي شرح تفصيلي لصفة الصلاة من التكبير إلى التسليم بمجموعة من لغات العالم.